أبو نصر الفارابي
39
كتاب الحروف
طبعت ترجمته اللاتينيّة ضمن شروح ابن رشد لكتب أرسطوطاليس في « مؤلّفات أرسطوطاليس وشروح ابن رشد » ( ج 1 ، قسم 2 آ ، ورقة 458 ، عمود 2 وما بعده ) . يذكر ابن رشد أنّه يظهر ممّا يقوله أبو نصر في باب « ما هو » في كتاب « الحروف » أنّه لا يميّز بين الحدّ الذي هو قياس منطقيّ والحدّ الذي هو برهان ، وأنّ أبا نصر يستعمل في هذا الكتاب الأمثلة ذاتها التي استعملها أرسطوطاليس في هذا المكان ( أي « أنالوطيقا الثانية » ك 2 ، ف 8 ، 93 آ 14 وما بعده ) . ( 3 ) « تهافت التهافت » ( ص ص 371 - 373 ) . يذكر ابن رشد أنّ المترجمين قصدوا أن يدلّ اسم الموجود على ما يدلّ عليها اسم الذات والشيء . ويقول « وقد بيّن ذلك أبو نصر في كتاب الحروف » ، ثمّ يفصّل القول في ما دعا المترجمين إلى استعمال اسم الموجود والهويّة . ( 4 ) « تلخيص ما بعد الطبيعة » . يقتطف ابن رشد في الصفحات 8 - 17 ، 40 - 41 ، 42 منه ، عند القول في الأسماء المستعملة في صناعة ما بعد الطبيعة وفي الجوهر ، مواضع عديدة من كتاب « الحروف » للفارابيّ دون أن يشير إلى الكتاب أو إلى مؤلّفه . ( 5 ) « تفسير ما بعد الطبيعة » ( ص ص 557 - 558 ) . يلخّص ابن رشد الموضع ذاته من كتاب « الحروف » للفارابيّ الذي يلخّصه في « تهافت التهافت » ، أي الموضع الذي يذكر فيه الفارابيّ ما رأى المترجمون في استعمال اسم الهويّة واسم الموجود ، ولا يذكر ابن رشد كتاب « الحروف » أو مؤلّفه . ( ج ) أبو عمران موسى بن عبيد اللّه ميمون القرطبيّ ، المولود سنة 534 ه / 1139 م والمتوفّى سنة 601 ه / 1204 م ، في « الفصول في الطب » ( الورقة 132 ظ - 133 ومن النسخة الخطّيّة في مكتبة جامعة إستنبول ، رقم 1375 عربيّ ) . يذكر ابن ميمون أنّ اختلاف مخارج الحروف واختلاف تحريك آلات الكلام تابع لاختلاف الأقاليم ، ويقول « وقد ذكر ذلك أبو نصر الفارابيّ في كتاب الحروف » . والظاهر أنّ ما يأتي بعد هذه العبارة ( ويبدأ بقوله « فقال » ) يشير إلى ما قاله جالينوس لا إلى ما قاله الفارابيّ .